ما هو الاتقان؟

الاتقان : هو إجادة العمل بحيث يكون أكثر دقة وتفرّدا في كل تفاصيله.

ومن الاتقان تنطلق وترتبط ويتعزز مسارين تطبيقيين يهم القائد:

• المسار الشخصي: بحيث يسعى القائد لرفع مستوى جودة الحياة والعمل الذي يعشقه فيتفرد به. فالقائد بدون مهارات متميزة لن يتم اختياره وتنصيبه أو احترام جدارته في ميدان تخصصه.

• المسار القيادي: الاهتمام بأدوات الجودة والإبداع والتميز في العمل بحيث تعتمد المنظمة او الفريق على أرقى معايير الأداء والجودة في أداء الأعمال. فالشركة بدون خدمات أو منتجات متقنة لن تستطيع الاستمرار وكسب الأرباح.

الأثر

الإتقان هو الإتيان بالعمل على أحسن وجه، ويجب على المسلم أن يكون حريصاً على إتقان عمله؛ لأن الله مطلع عليه، قال تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [التوبة : 105].

وقال جلَّ جلاله: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} [الكهف : 110]

والعمل الصالح لا يكون إلا متقناً، فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ” أخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده (7/249/رقم 4386)، وصححه الشيخ الألباني لكثرة شواهده، ينظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/106/رقم 1113).

ومن أهم الممارسات في القيادة والعمل والحياة

– حاسب نفسك دائماً فهذا من الإتقان واعمل وكأنك ترى الله فإن لم تكن تراه فهو يراك.

– إن كنت تقوم بعملٍ لأجل أحدهم فاعتبر بأن هذا العمل لأجلك وقم به بأحسن وجه وكأنه لك.. أحب لأخيك ما تحب لنفسك وأتقن عملك له كما تتقنه لنفسك.

– لا تتذمر أثناء عملك وتشتكي وتقبل النصائح من غيرك ومن لديه الخبرة.

– لا تقم بالاستهانة بعملك وعدم إعطائه حقه فقط لأجل أن تنهيه بسرعة وتحصل على المال! فذلك ليس من الإتقان ولن يبارك الله لك في مالك لأنه سيكون حراماً!

– ثق بنفسك وقم بدراسة خطط العمل بشكلٍ جيد قبل أن تقوم بتنفيذها.

– ابتغِ وجه الله دائماً في عملك.. فإن قمت بذلك لن تنهيه إلا على أكمل وجه وأنت ترجو رضا الله والأجر الكبير من عنده.

– ضع في حسبانك دائماً بأنك كما تدين تدان.. فإن أنت أحسنت في عملك سيأتيك من يحسن عمله لأجلك.. وإن لم تحسن عملك فلن تحصل على عملٍ متقنٍ من غيرك.

– قم بتدوين أعمالك اليومية وإنجازاتك حتى ولو فشلت بها أحياناً لتعود إليها لاحقاً وتتعلم من أخطائك.

– عندما تشعر باليأس وخوفك من عدم مقدرتك على إكمال العمل استرح قليلاً وفكر بأعمالك السابقة التي نجحت بها وبأنك تستطيع إنجاز هذا العمل على أكمل وجه أيضاً مستعيناً بالله.

– خذ بنصيحة زميلك في العمل وإن احتجت المساعدة فقم بطلبها ويمكنكَ أخذ رأي مدير عملك ونصيحته حتى تقوم بإنجاز العمل بأفضل شكلٍ ممكن وتزيد خبرتك.

– كن متحمساً دائماً للعمل واسعَ نحو الأفضل دائماً، وليكن هدفك تحقيق أحلامك واجعل من عملك أساساً لتحقيق ذلك.

عواقب ترك قيمة التميز

– ضعف جودة الأداء فتؤدي لضعف سمعتك الشخصية.

– ضعف جودة المنتجات أو الخدمات بحيث تخسر العملاء وبالتالي تكون معرضة للخسارة والانهيار.

جدارات ذات صلة

جودة الشخصية-التمكن في العمل – التميز في الأداء –جودة الانتاج –الإبداع والابتكار

تمارين ذاتية

– قيم شخصيتك / منتجك / إنجازاتك / واسأل نفسك كيف تكون أفضل؟

– اختر قدوات تسهم في رفع قدراتك لمستوى أعلى.

– طبق أداة المقارنة البناءة مع رواد مجالك بحيث تكتسب ممارساته بشكل دقيق وسريع.

– ابحث عن المعايير العالمية في مجال عملك أو تخصصك بحيث ترفع مستواك الحالي إلى المستوى العالمي.

– تأمل جوائز الجودة والتميّز ذات الصلة بمجالك واستكشف أسرار تميز الفائزين.

الإحسان

ما هو الإحسان؟

المقصود هنا هو فعل الشيء الحَسَن النافع للغير مرضاة لله.

والإحسان مع الله أي أن يكون حاضرا في جميع عباداتنا وتصرفاتنا وتعاملاتنا. فنجتهد في العمل الصالح النافع لنا وللآخرين والعالم ونبذل أقصى ما بوسعنا في ذلك ابتغاء وجه الله.

ودرجة الإحسان الكاملة هي ما بنيت على تقوى الله وهو جوهر الإيمان.

مع الله وفي الله وبالله ولله

وفي الإحسان مسارات منها:

الإحسان مع الذات: السعي لتحسين القيم والطاقة الداخلية (عقلية وروحية وقلبية وجسدية) لتكون أفضل باستمرار طلبا لرضا الله.
الإحسان مع الناس: فنختار أفضل أنواع التعامل مع الآخرين ولو كانوا مختلفين عنك أو لم يستحقوا ذلك.
الإحسان مع العالم: اختيار أفضل الخيارات مع ما حولنا من كائنات وطبيعة وبيئة.

الأثر

يقول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) النحل (128)

ويقول الله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين، الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ لذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} – آل عمران (133-135)

يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم مجيبا عن معنى الإحسان: ((أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) رواه البخاري ومسلم.

وفي صحيح مسلم من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، فليرح ذبيحته)) رواه مسلم.

أمر الله تعالى عباده بالإحسان، فقال: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل : 90]، ويكفي المحسنين شرفاً أنهم أحباب الله، قال تعالى: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة : 195]، والإحسان لا يقابل إلا بالإحسان، قال الله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن : 60]، وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الإحسان لجبريل عليه السلام، فقال: “أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ”. أخرجه البخاري (1/19/رقم 50)، ومسلم (1/36/رقم 8).

من أهم الممارسات في الحياة والعمل والقيادة

  • الإحسان يبدأ من الداخل بإخلاص النية لله والرغبة الحقيقية في نفع الآخرين.
  • أن تُحسِن لنفسك أي تقودها للقيم العليا وتحثها على فعل المستحبات وليس الاقتصار على الواجبات.
  • تذكر بأن الإحسان هو اختيار الأفضل دائما بين القرارات من حيث الأجر الإلهي والقيمة الإنسانية. (أي القرارات أحسن؟)
  • الإحسان هو أساس لشجرة الأخلاق الإنسانية والتعامل مع البشر.
  • أهم أنواع الإحسان هو إحسانك مع والديك، فاجتهد في ذلك في الخدمة والطاعة والصبر.
  • الإحسان للآخرين هو اختيار أفضل أنواع التعامل وأرقاها معهم ولو استحقوا أقل من ذلك.
  • يأتي الإحسان على شكل خدمة إضافية للعميل أو للموظف.
  • كن أول من يتمثل في النشاطات التطوعية التي تقام في شركتك أو عملك.
  • كقائد تعامل مع المسيء أو المقصرين بشكل يؤدي لمنفعتهم وتجاوز الرغبة بمجرد العقاب.
  • استخدم أداة تحليل SWOT لتقييم قدراتك وتطوير ذاتك.
  • حلل شخصيتك بين فترة وأخرى لتتمكن من فهم نفسك ولتتفادى السلوكيات الغير مرغوبة.
  • أحسن لغيرك بالقول والعمل ولا تقم بفعل شيءٍ أو قول كلام سيء يسيء إليهم، أخلاقك الحسنة ومعاملتك تحسن لنفسك ولغيرك.
  • انقل خبراتك للآخرين، قم بإرشاد شخصٍ بدأ مشواره المهني منذ وقت قريب وقم بمساعدته وتقديم خدماتكَ له.
  • استشعر وجود الله سبحانه وتعالى حاضرا وأنت منفردا في خلوتك.
  • تجنب المعاملة بالمثل واختر المعاملة بأخلاقك وبإحسانك.

عواقب ترك مبدأ الإحسان

  • ضعف الجانب الروحي.
  • ضعف الاتصال مع الله سبحانه وتعالى واستشعار وجوده.
  • ضعف مهارات كسب الآخرين.
  • الإحسان هو المحرك الحقيقي نحو الاتقان والإبداع والتفرد إيمانيا وأخلاقيا ومهنيا لذلك إهمال هذا الجانب سيقلص عليك فرص السعي نحو الجودة.

جدارات ذات صلة

–التفكير الأخلاقي -الراحة النفسية -بناء الثقة بالنفس -تفويض الآخرين -تمكين الآخرين

أسئلة ذاتية

هل تقوم بتقييم قدراتك باستمرار؟ متى قمت بتحليل قدراتك؟
هل تقوم بتحليل شخصيتك باستمرار؟
ما هي فنون التعامل وكسب الآخرين؟

الرحمة

ما هي الرحمة؟

الرقة والتعطف، وهي أصل كل شعور قلبي طيب اتجاه الآخرين من ود وحب وتآلف ورقة وتعاطف وتواصي بالخير والرغبة بالعطاء والإنعام على الناس والعالم. وهي أساس كل خير وكل نعمة.

ومن الرحمة تنطلق وترتبط وتتعز 3 مسارات أو أبعاد تهم القائد:
  • المسار الشخصي: حمد الله وشكره على نعمه ورحمته، مقاومة المشاعر السلبية، إحياء وتجديد المشاعر الإيجابية، تنمية الحب والتسامح والتواضع مع الذات.
  • المسار القيادي: اللين مع الآخرين، التسامح مع الآخرين، التعاطف مع الآخرين، بناء شبكة علاقات قائمة على الأخلاق والأهداف المشروعة والخيرية.
  • المسار المهني: المسؤولية الاجتماعية في المجتمع والعالم، العناية بالبيئة والثروات الطبيعية.
الأثر

الرحمة سمة من سمات الله تعالى، قال تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام : 54]، وجعل الله تعالى الغاية من إرسال نبيه رحمة البشر فقال: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء : 107]، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة وجعلها سبباً موجباً لرحمة الله للبشر، فقال: “الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أَهْلَ الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ”. أخرجه أبو داود (4/285/رقم 4941).

من أهم الممارسات في الحياة والعمل والقيادة
  • تأمل بشكل يومي رحمة الله عليك وعلى من حولك ونعمه التي لا تُحصي.
  • ابدأ في تعاملك مع الناس بالرحمة فهي ليست ضعف بل مفتاح نجاح في العلاقات بينك وبينهم.
  • في مجتمعك الكثير من القضايا التي تحتاج لرحمتك وعطائك فاستكشفها وليكن لك فيها سهم.
  • كقائد يجب عليك الرفق على فريقك أو مرؤوسيك بحيث لا تشق عليهم في الأوامر أو وضع أهداف عالية جدا لا تسهم في رفع أدائهم وإنما تؤدي لتثبيطهم.
  • كقائد منظمة يجب عليك التأكد من وجود بيئة مستدامة تقوم على التعاون والرحمة والعدالة بحيث يشعر مرؤوسيك بالاطمئنان والسعادة وبقيمتهم الحقيقية فينتج عن ذلك أداء أفضل وولاء أقوى للمنظمة.
  • كقائد في مجال الأعمال والتنافسية في السوق عليك بتجنب الاحتكار والتنافس الغير أخلاقي.
  • كقائد عالمي يحمل قيمة الرحمة المستمدة من رحمة الله فإن فرص العظمة والعطاء للعالم ليس لها حدود. فليكن طموحك هو العطاء الأكبر تأثيرا فيمتد من محيطك ويتجاوز الحدود بحيث يكون الخير أكبر وأعظم من الشر في هذا العالم.
عواقب ترك قيمة الرحمة
  • الغلظة والقسوة مع الآخرين.
  • سرعة الجفاء والمفاصلة مع من تختلف معهم في الرأي.
  • انفتاح باب المشاعر السلبية من غلطة وكره وحسد وحقد وغيرها.
  • فقد الشعور بالسعادة الذاتية.
  • خسارة فرصة العطاء والبذل للآخرين.
  • التعجل بالرغبة بالمعاقبة أو الرد بالمثل أو عدم التسامح.
جدارات قيادية ذات صلة

-التعامل مع المشاعر السلبية الذاتية -اللين واللطف في التعامل – التعاطف مع الآخرين – التسامح والعفو – بناء منظمة ذات بيئة محفزة– التطوع والخدمة –المحافظة على البيئة –السعي لجعل المجتمع والعالم أفضل حالا من قبل.

أسئلة ذاتية
قيّم جانب الرحمة لديك من خلال فاعلية العناصر التالية في حياتك:
  • شكر الله
  • الحب
  • اللطف مع الآخرين
  • التسامح
  • العطاء

الإيمان

ماهو الإيمان؟ 

هو التصديق والثقة ويأتي بمعنى الاتباع.

والإيمان بالله هو التصديق وزيادة الثقة واليقين به وبما شرعه نية واعتقادا وقولا وعملا. ويتفرع لمحبة الله وتقواه (الخوف منه) ورجائه.

ومن الإيمان بالله تنطلق 3 مسارات تهم القائد:

  • المسار الشخصي: الثقة واليقين بالقدرات الشخصية وأنه من الممكن التطور والتغيير للأفضل.
  • المسار المهني: الثقة بالمهنة أو المشروع الذي اخترته وذلك بعد الاجتهاد في البحث والسعي والاستخارة والاستشارة.
  • المسار القيادي: الثقة بالآخرين ومنحهم الفرص لإثبات قدراتهم.  سواء أكانوا أفراد في عائلتك أو فريقك ومنظمتك.

الأثر

يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا)   سورة النساء (136)

أهمية القيمة تنطلق من بعدين أساسيين:

  • دنيوي حيث يحتاج الإنسان لربط نفسه بشكل عميق بالله سبحانه وتعالى وطلب المدد والنور منه. و يحتاج الإنسان لله ليسنده في الابتلاءات والامتحانات والعقبات في طريق النجاح والثبات الأخلاقي في الدنيا.
  • أخرويّ حيث يحتاج الإنسان لما يضمن رضا الله في الآخرة وخلوده في جنات النعيم.

 

الممارسات في القيادة والعمل والحياة

  • جدد إيمانك باستمرار بدءا بإخلاص النية لله سبحانه وتعالى.
  • زد إيمانك بالطاعات والأعمال الصالحة واجتناب المعاصي والآثام.
  • اختر المبادئ والقيم العليا لتكون كالمصابيح تنير حياتك للسعادة والنجاح.
  • استمد من إيمانك ما يعزز ثقتك بنفسك وبقدراتك باستمرار.
  • استمد من إيمانك ما ينم ثقتك بأسرتك وأقربائك وأصدقائك وأحسن الظن بهم.
  • لا تيأس ولا تستسلم مهما كانت العقبات والتحديات.
  • فوّض الآخرين في بعض أعمالك بعد تهيئتهم بشكل جيد. وردد عليهم دائما أنا أثق بكم وأؤمن بقدراتكم.
  • مكّن الآخرين بمنحهم صلاحيات واسعة يشعرون من خلالها بالحرية والانطلاق للتجريب واكتساب الخبرة.

عواقب ترك قيمة الإيمان

  • يخسر القائد ميزة توفيق الله وهدايته فتصبح حياته مليئة بالحيرة والتيه.
  • يكون الجانب النفسي (الروحي) ضعيفا خاويا ومنفتحا على الشهوات والمحرمات.
  • عندما يكون القائد نفسه غير مؤمن بمهمته فإنه لن يستطيع إقناع الآخرين بها.
  • ضعف الثقة بالنفس يقطع أمامك فرص النمو والانتقال لمراحل أعلى في الأداء.
  • ضعف الثقة بالمشروع أو بالمهمة التي تقوم بها يجعلك غير مركّز وغير مهتم بالأداء فتكون معرضا للفشل والأخطاء.
  • ضعف الثقة بالآخرين ينمي الشك ويضعف العلاقات.

جدارات ذات صلة

–التفكير الأخلاقي   -الراحة النفسية  -بناء الثقة بالنفس  -تفويض الآخرين  -تمكين الآخرين

تمارين ذاتية

  • هل لديك جدول إيماني يومي، يبدأ من الاستيقاظ حتى المساء؟
  • ما هي أكثر الممارسات الدينية تأثيرا بك؟ قراءة قرآن أو الصيام أو غيره؟
  • ما هي درجة ثقتك بالآخرين الذين يعملون تحت إمرتك؟
  • ما هي خطتك لتنمية ثقة الناس بك؟
  • هل لديك معرفة بخطوات التفويض؟
  • هل لديك القدرة على تمكين الآخرين؟