كيف تقود بلا منصب؟

ماهي القيادة ؟

لقد تم تعريف مصطلح القيادة بإنها القدرة على التأثير على الآخرين، فالقيادة هي القدرة على توجيه الآخرين نحو رؤية محددة وتحفيزهم من أجل تحقيق هذه الرؤية، مما يعني أن يكون للقائد القدرة على إدارة فريقه، كما أن من أهم مميزات القيادة القدرة على التعاطف مع الآخرين وخدمتهم ومساعدتهم وإشراكهم أيضاً في صنع القرارات المشتركة.

وقد ذكر القائد جون ماكسويل من قبل: “القيادة هي خيار تقوم به بدلاً من منصب تجلس عليه، بعبارة أخرى؛ القيادة تأتي من التأثير وليس من منصبك، لهذا السبب حتى عندما لا تكون أمامك فإنك لا تزال تقود من حولك”

أين تكمن أهمية القيادة؟

• لقد صنعت الأهداف التي يريد تحقيقها مجموعة ما الحوجة إلى القيادة، فمن دون وجود القائد الكفء، من الصعب تحقيق تلك الأهداف أو تحقيق الرؤية المنشودة.

• من أكثر النقاط المميزة لأهمية القيادة هي أن للقائد القدرة على المبادرة

وهي واحدة من العادات السبع للناس الاكثر تأثيراً كما ذكرها ستيفن كوفي، وتملّك زمام المُبادرة يعني أن القائد هو الذي يبدأ بأولى خطوات تحقيق الهدف أو صنع القرار.

• هل يمكنك أن تتخيل أن تتحقق أي مهمة كبيرة من دون حماس؟ القائد هو الذي يحفّز مجموعته لتحقيق رؤيتهم، التحفيز عنصر لايتجزأ من العناصر المهمة للقيادة الرشيدة، فالقائد الحقيقي هو الذي يحفز فريقه للوصول إلى تلك القمة.

• إن أهمية القيادة تكمن أيضاً في بناء الثقة بالنفس في قلب فرق العمل التي تعمل مع بعضها وتتشارك أهدافها وطموحتها، ومن وحي ذلك يتميز القائد الرشيد!

5 خطوات أساسية تجعلك تقود بلا منصب:

1. كن صادقاً:

قد تتسائل كيف يمكن لصفة المصداقية أن تجعلك قائداً؟ لاتجود قيادة من دون مصداقية، قد يكون هناك من يدعي التعاطف لكي يكون قائداً، لكن سرعان ما يشعر الآخرين بعدم صدقه في مشاعره، كمان للآخرين القدرة أيضاً التعرّف على أي نوع من الأقوال، السلوك أو حتى المشاعر الكاذبة، لذا فإن أولى أمارات القيادة هي المصداقية

2. كُن مستمعاً متعاطفاً:

يمكنك أن تكون قائداً مميزاً جيّداً إذا أرخيت أذنك قليلاً للآخرين لتستمع إلى أفكارهم، ووجهات نظرهم، فإن الآخرين يعتبرون الإستماع الجيّد هي قوة عاطفية كبيرة، والتعاطف هو واحدة من نقاط قوة الذكاء العاطفي للقائد، لذلك لا تهمل هذه الخطوة و ليس هناك قائد ليس مستمعاً جيدا للآخرين، وفي دراسة أجرتها مؤسسة أبعاد التنمية الدولية لمدة 46 عاماً، وجدت أن في أبحاثها في 18 دولة مع أكثر من 15000 قائد، في أكثر من 300 منظمة في ما يقارب 20 مجالاً من المجالات الصناعية ، أن التعاطف وعلى وجه التحديد القدرة على الإستماع و الإستجابة هو الأكثر تأثيراً على الآداء العام للقائد.

3. إهتم بلغة جسدك:

هل تهتم بوضعية جسدك في أثناء الحديث مع الآخرين؟ كيف هي طريقة حديثك؟ كيف تستخدم يداك؟ كيف هي نظرات عينيك؟ كيف تحرّك جسدك بناءً على ما تسمعه او غيره؟
إن كنت تريد أن تعتلي سلّم القيادة فعليك أن تتدرّب جيّداً لكي تستخدم لغة جسدك جيّداً لتعبّر عن أفكارك ومشاعرك للأطراف التي معك، قم بالمحافظة على إبتسامتك فهي طريقك للوصول لقلوب الآخرين، أظهر تعاطفك بوجهك وكامل جسدك، إهتم بنظرات عينيك، وبالطريقة التي تُحرّك بها يديك بحيث تعطي إشارة لطيفة لما تقصد، فالقادة هم الذين أدركوا أهمية لغة الجسد.

4. كُن إيجابياً:

هنا نريد أن نختصر أهم صفات القائد، هل تعرف قائد يحمّس الآخرين للأقدام على شيء وهو يفكّر بسلبية؟ كيف يمكن للقائد أن يحفز الآخرين أن ينطلقوا لتحقيق تلك الأهداف إذا كان هو نفسه متشائماً أو متردداً إن كانت ستحدث أم لا!

لا تترك أبداً للسلبية مكاناً في أفكارك وأقوالك مع فريقك، وكُن إيجابياً دائماً لتقودهم إلى الأمام.

5. كن معطيا 

كن كريما معطيا بما تجود نفسك من مال أو مساعدة أو نصيحة أو خدمة تجعل الكثير ممن حولك يحفظ لك فضلك عليه ومستمعا ومرتاحا لك ولموقفك. 

  

إن القائد هو واحد من الناس بالطبع، ولكن كما ذكرنا في تعريف القيادة هو الأكثر تقدماً منهم في قدرته على التأثير على الآخرين بما يمتلك من صفات مميزة، لذلك إذا كنت تريد أن تكون قائداً فتدرّب على تلك الصفات.

كيف أبني فريقاً ناجحاً؟

ما معنى أن تبنيَ فريقاً ناجحاً؟!

أن تبني فريقا ناجحاً يعني أن لك القدرة على تحفيز الآخرين لتشكيل فريق يبقون معاً، يعملون معاً وينجزون ويحققون نجاحاتهم معاً أيضاً، ففريق العمل الناجح هم مجموعة من المستقلين الذين يعملون بإتحاد من أجل إنجاز مهمّة ما، أو تحقيق هدف محدد، وبالتالي قدرتهم على إنجاز هذا الهدف المشترك مع بعضهم يجعلهم ناجحين.

لماذا عليك أن تبني فريقاً ناجحاً؟

• عندما تبني فريقاً ناجحاً ستجد أنك تُهيأ مناخاً فيه كثير من التحفيز والإستعداد والجاهزية لتحقيق هدف مشترك.

• إن بناء فريق ناجح ينطوي عليه وجود جودة من التواصل بين أعضاء الفريق فيما بينهم، وخلق مناخ إجتماعي تترابط فيه العلاقات وتتكون فيه الصداقات، وهذا الأمر لاينعكس إيجاباً فقط على نفسية الأعضاء بل يزيد من الإنتاجية في العمل أيضاً.

• الفريق الناجح يدعم بعضه بعضاً عن طريق تبادل المعارف و الخبرات وحل المشكلات والتخطيط.

• الفريق الناجح يستطيع أن يمتص أي نوع من الصراعات التي من الطبيعي أن تحدث في أي مكان، ويعمل على إخماد أي نوع من المشكلات التي قد تتفاقهم من خلال التفاهم مع بعضهم وطلب يد العون.

• وجود فريق ناجح يعني سهولة تعلّم مهارات جديدة تساعد في إنجاز الاعمال، هذه المهارات يتم تعلّمها الفريق من بعضهم البعض، والإستفادة من تجارب الآخرين، وكذلك كيف بنوا عادات بعينها.

• إن القائد الذي يبني فريقاً ناجحاً فإنه يعلم أن ذلك يساعد على زيادة الإنتاجية في العمل عن طريق فهم نقاط القوة و الضعف لكل عضو ومحاولة تغطيها من ناحية، وتكميلها من ناحية أخرى، ويعمل الفريق الناجح أيضاً على بناء نشاطاتهم مع بعضهم البعض بمستوى وعي عالِ.
• يتحفز الفريق الناجح بنجاحاتهم الصغيرة و الكبيرة مما يدفعهم للتخطيط للمزيد من النجاحات في المستقبل.

كيف تبني فريقاً ناجحاً في خمس خطوات؟

1. القيادة الرشيدة:

لا ينكر أحد أن القيادة الرشيدة هي العنصر الأساسي في بناء الفريق الناجح، فالقائد هو صاحب القدرة على التأثير على كل عضو في الفريق وصاحب التأثير الأكبر على علاقاتهم مع بعضهم، وبوجوده ستكون الرؤية أما أعينهم.

2. إحرص على العلاقات القوية:

إن فريق العمل الناجح يتم بناءه أولاً من خلال تغذية رصيد العلاقات مع الآخرين، يجب أن تكون طرق التواصل مع كل عضو في الفريق قوية، ويعني ذلك الإهتمام بهم، وخدمتهم، و الإستماع لهم، وعدم الإنحياز لعضو ضد الآخر، بل إعتبارهم سواسية يعملون كيد واحدة.

3. كن واضحاً بشأن ما تريدونه:

إن بناء فريق عمل ناجحاً يتطلب منك أن تكون واضحاً بشأن أهدافك، ومهامك، فلا تتوقع أن يتشكّل لك فريق ناجح وأنت لم توضح لهم ما هو الغرض الأساسي من بناء الفريق، أو ما هي الرؤية المستقبلية للفريق، لذا عليك تنويرهم بكل خططك وأهدافك ورؤيتك، وكل التوجيهات التي تجعلهم يعرفون بها الطريق.

4. إمنح فريقك التحفيز المادي أيضاً:

لا تنسى أن الترقيات، والمناصب تساعد فريق العمل لتقديم أفضل ما لديه من أجل إنجاز العمل المشترك لذلك لا تتجاهل هذا الأمر، فمن وقت لآخر أظهر لك ثقتك بهم بمنحهم مناصب قيادية لتزيد من كفائتهم.

5. تعرّف على نقاط الضعف والقوة:

نعم عليك أن تكون على وعي بكل نقطة قوة وضعف ليس فقط لأعضاء فريقك بل بمشروعك أو مهامك ككل، فذلك يمنحك القدرة على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وستضمن إستراتيجية جيّدة لنجاح بناء فريق عمل.

كيف أفوّض بنجاح؟

ما هو التفاوض الناجح؟

التفاوض في عالم الأعمال هو نوع من المساومة”‘عملية أخذ وعطاء” بين طرفين أو أكثر، حيث لدى كل طرف أهدافه الخاصة، إحتياجاته، ووجهات نظره، يحاولون الوصول إلى أرضية مشتركة بينهم، والوصول إلى اتفاقية من حيث إهتماماتهم المشتركة أو حل نوع من النزاع.

إذا فإن التفاوض الناجح هو الذي يحقق كل هذه الأمور والوصول إلى نتيجة مرضية بالنسبة لجميع الأطراف.

ما هي أهمية التفويض الناجح؟

• إن من أهمية التفاوض الناجح أنه يساعدك لكي تحصل على فوائد كبيرة في الحاضر والمستقبل، ومن ضمن الأمور أنّ التفاوض يساعدك في الحصول على الأدوات التي تحتاجها لإنجاز أمورك،و هذه الأدوات قد تكون نوع من الدعم القوي من موظفين أكفاء، أو تدريب، أو تحقيق هدف وظيفي وهكذا

• إن أهمية التفويض الناجح أيضاً أنه يساعدك على الحصول على مصادر جديدة لنجاح مشروع ما، خاصة إذا كانت الشركة تبحث عن طريقة لإنهاء المشروع بمصادر جديدة لا تتوفر في الشركة.

• من أهمية التفاوض الناجح أيضاً أنه يمنحك القدرة على إكتشاف مزيد من الصفقات مع الأطراف الأخرى، ويفتح لك الآفاق للتعاون وزيادة الإنتاجية و الأرباح أيضاً.

كيف أفوّض بنجاح في ست خطوات؟

الخطوة الأولى/ خطوة ما قبل التفاوض:

• لا أحد يبدأ في خطوة التفاوض قبل أن يتأكد جيّداً أنه يعرف ما يريد، وأنه قام بكل الواجبات المهمّة، وقد حددت أهدافك وإحتياجاتك، وما الذي تطمح إليه بنقطة التفاوض.
• حاول بقدر الإمكان أن تجمع أكبر قدر من البيانات التي لا محال ستساعدك في خطوة التفاوض.

الخطوة الثانية/ إستمع جيّداً قبل أن تتحدث:

• إذا جلست في طاولة التفاوض من الافضل أن تستمع جيّداً لكل ما يقوله الطرف الآخر، فالإستماع الجيّد يمنحك فرصة أكبر لكي تفهمه، وذلك سيساعدك على توضيح نقاط التفاوض والتحدّث بشأنها.

• لا تنخدع بإي شعور داخلي يجعلك ترى أنه كلما تكلمت كلما كان أفضل في إنجاز الأمور، إنما العكس، إستمع أكثر، ستنجز أكثر، ثم لا تتردد في فتح باب الأسئلة لكل ما لم تفهمه أو تريد توضيحاً بشأنه.

الخطوة الثالثة / كُن واضحاً:

لقد تعرفت على ما الذي يريده الطرف الآخر منك، فلقد إستمعت جيّداً لما قاله، حان الوقت لكي تتحدث، في هذه الخطة قل كل شيء بوضوح، ولا تخف من الوضوح، كن واضحاً بشأن أهدافك وإحتياجاتك حتى تصل مع الطرف الآخر إلى نقطة مشتركة، وسيفهم الطرف الآخر أنك تريد أن تصل إلى النقطة، فتشاور وتباحث بوضوح.

الخطوة الرابعة/ لا تتعجّل في إتخاذ أي قرار:

هل تعرف أن التفاوض الناجح يعني أن عليك أن تأخذ وقتاً أطول في التفكير؟ لا تستعجل في إتخاذ القرار حتى لا تغفل عنك بعض النقاط المهمّة والتي ستساهم في التفاوض الناجح.

الخطوة الخامسة/ لا تغامر ثم لا تغامر:

إذا إلتزمت بالخطوة السابقة بعدم الإستعجال لإتخاذ القرار، فإنك ستكون على وعي كبير أن لا تغامر بإي شيء لا يعجبك، ففي التفاوض الناجح لا أحد يغامر لكي يخسر، إحرص على أن تكون النتيجة النهائية ربح ربح لكل الأطراف، خلافاً لذلك قد يكون من الأفضل الخروج من الطاولة بكل رضى.

الخطوة السادسة/ إرفع سقف طموحاتك:

كُن متفائلاً أنك ستدخل أي طاولة تفاوض وستخرج منها بنتيجة مرضية، كُن مستعداً بإهدافك العالية، ضع في ذهنك أنك لن تحتاج أن تتنازل عنها، وابحث دائماً عن البديل إذا كان الأمر يستلزم تنازلك عن أمور أساسية في نقاط التفاوض، وخذ وقتاً للتفكير الإبداعي بخلق نقاط جديدة.

كيف أحل المشكلات؟

ما معنى أن تحل المشكلات؟

أن تكون لديك القدرة على حل المشكلات يعني أن تعمل من خلال تفاصيل دقيقة بشأن مشكلة ما حتى تتوصل إلى الحل المناسب لها، وقد ينطوي حل المشكلات إلى عدة أعمال تقوم بها، لكن ما هو مؤكد أن عليك أن تمتلك مهارات معينة لتصل إلى الحل، مثل إستخدام التفكير التحليلي و التفكير النقدي من أجل حل المشكلات، بالإضافة إلى العصف الذهني، وتنسيق الحلول وغيرها من المهارات.

ماهي أهمية حل المشكلات؟

• حل المشكلات يجعلك شخص ماهر اكثر في عملك، فالعمل الروتيني يجعلك كالبقية التي لديها معرفة معينة مع مهارة ما لتنجز الأمور، لكن عند حل المشكلات فإنك تجد أنك تحصل على عدد من المهارات وعدد من الخبرات.

• حل المشكلات يجعلك شخص لديه خبرة أكثر من البقية في حل المشكلات غير المتوقعة و المفاجئة.

• حل المشكلات يجعلك شخصاً فريداً، ومعروفاً، وهذا يزيد من كفائتك في العمل كما يساعدك أن تكون شخصاً صاحب فرص وظيفية أكثر.

• من أهمية قدرتك على حل المشكلات أيضاً،أنها تقوي من ثقتك بنفسك.

كيف أحل المشكلات في سبع خطوات:

1. تحديد المشكلة:

أولى خطوات حل المشكلات هي أن تسأل نفسك:

ما هي المشكلة التي تواجهك؟ قم بتحديد مشكلتك بدقة!

2.حاول أن تفهم معنى أن تهتم:

• في العادة نحن نتجاهل إهتماماتنا الحقيقية وهي إحتياجاتنا التي نريد أن نسدها بحل تلك المشكلة.

• لا تتجاهل أن تستمع للآخرين وتنصت لهم، حتى تعرف ما يريدون بالضبط فذلك يوسع فهمك أكثر للآخرين ويساعدك في حل المشكلات.

3. ضع في قائمتك الحلول الممكنة:

• لكي تحل مشكلتك أنت تحتاج أن تقوم بعملية العصف الذهني لوحدك أو مع فريق عملك، إجلس هادئاً وأخرج من جعبتك كل الحلول الممكنة للمشكلة من دون أن توقف تدفق هذه الحلول سواء منك أو الآخرين.

• بعد العصف الذهني، يمكنك أن تخرج بعدد من الأفكار الإبداعية، لذا قم بتدوينها كلها.

• إجعل قائمة الخيارات لحل المشكلة منفصلة عن تقييم هذه الخيارات، لأن خطوة التقييم تأتي بعد وضع كل الخيارات الممكنة.

4.قم بتقييم تلك الخيارات:

• في هذه الخطوة حاول أن تضع تلك التقييمات للخيارات التي وضعتها لحل المشكلة بناءً على رؤية عميقة.

• ثم بعد ذلك ضع أفضل الخيارات لحل المشكلة بعد التقييم وأفصلها عن بقية الخيارات.

5. حدّد بصورة نهائية أفضل خيار أو خيارات:

عندما تحدد افضل خيار اسأل نفسك هل يمكن أن تحل المشكلة بصورة نهائية عن طريق هذا الخيار، أو عن طريق حزمة من الخيارات مع بعضها البعض؟

6.أكتب تلك الحلول:

• عندما تكتب أفضل الخيارات فإن تلك التفاصيل في أي خيارات تبدأ بالإتضاح لك أكثر.

• لا تعتمد على ذاكرتك فقط في حفظ الحلول التي وجدتها، وإنما التدوين مفيد في إضافة خيارات أخرى إضافية من أجل الوضوح و التنفيذ.

7.قم بالمراقبة و التقييم:

• في أثناء حل المشكلة قد يتم الأمر على مراحل لذلك، كن مراقباً هل هذا هو الحل الذي تريده بالضبط؟ وهل هذا الحل حقاً سيحل المشكلة؟
راقب تنفيذ الحل في كل المراحل.

• كُن مستعداً لأي نوع من البدائل التي يمكنك إدخالها في حال لم يعمل معك أي خيار من الخيارات التي طرحتها للمشكلة.

• إن حل المشكلة لايعني أن هناك خيار واحد سيأتي النتيجة المرضية بل إنك ستضع الخيارات تحت التجربة وستخرج منها بالحل الأفضل بعد سلسلة من العمليات، لذا إستمر في عملك حتى تصل إلى حل المشكلة التي تريد بصورة مرضية.

كيف أقوي ثقتي بنفسي؟

ما معنى أن تقوي ثقتك بنفسك؟

الثقة بالنفس هو نوع من الإحساس بالثقة في شخص ما أو شيء ما، بما يملكه من قدرات وقوة، فأن يكون لديك ثقة بنفسك هذا يعني أن تمتلك ثقة بإنك نفسك قادر على ما تريده بالضبط، ولديك القوة لتحصل عليه أو أن تحقق ما تصبو إليه.

فالأشخاص الذين يملكون ثقة بإنفسهم هم الذين لا يمكلون أدنى شك في أنفسهم وكلما عرفت ما الذي تفعله بالضبط فإنك تقوي من ثقتك بنفسك.

ماهي أهمية الثقة بالنفس؟

• إن الثقة بالنفس تساعدك على أن تشعر بنوع من الشعور الإيجابي تجاه حياتك كلها، وتجاه مستقبلك، وتفتح لك الآفاق بالتفكير الإيجابي.

• لايمكنك تحقيق أهدافك وطموحاتك في الحياة إذا لم تكن تملك أي ثقة بنفسك، ضع أهدافك وإدفعها بثقتك بنفسك بإنك قادر على تحقيقها.

• إن الثقة بالنفس تساعدك على أن تؤمن بنفسك، الشخص المؤمن بنفسه يتقبل نفسه بكل عيوبها و مميزاتها، فالشخص الذي لا يثق بنفسه يعاني كثيراً في تقبّل نفسه.

• إن الثقة بالنفس تجعلك شخصاً جذاباً ومؤثراً، وبالتالي ستجذب من حولك الأشخاص الذين تريدهم بالضبط والذي سيساعدونك في تحقيق ما تريده.

• الثقة بالنفس تساعدك في أن تصدر القرارات الصائبة أيضاً.

كيف تثق بنفسك في خمس خطوات؟

الخطوة الأولى/ إهتم بنفسك:

• هل تهتم بنفسك حقاً؟ ألم يقل لك أي شخص أن تهتم بنفسك داخلياً وخارجياً وأن هذا يزيد من ثقتك بنفسك؟ عندما تهتم بشخصيتك وتقدّر من ذاتك فإنك في الطريق الصحيح لتقوي من ثقتك بنفسك.

• حاول أن تهتم بمظهرك الخارجي أمام الآخرين، فالإعتناء بالمظهر يعني أنك تحترم أعين الآخرين، والآخرين يبدأون بتقييمك من أول نظرة، وعندما تكسب ودهم من خلال مظهرك الخارجي، فإن ذلك إرادياً يقوي بثقتك بنفسك.

الخطوة الثانية/ قم بتسجيل إنجازاتك:

لقد قابلت في حياتك كثير من الأمور التي جعلتك تسعد بإنجازها، لذا قم بتسجيل أي إنجاز سواء كان صغيراً أو كبيراً وافرح به، ستحتاج لهذا الدفتر المليء بالإنجازات لكي يقوي ثقتك بنفسك في الأوقات التي تشعر وكأنك لم تقم بأي شيء في حياتك، حينها سيكون دفترك حاضراً لكي يخوّنك، فكلما تذكّرت تلك الإنجازات كلما زادت ثقتك بنفسك أكثر.

الخطوة الثالثة/ جدولك مهامك:

حدد قائمة المهام التي تريد أن تنجزها في دفترك، وألغي كل مهمّة إنتهيت منها،فإن هذا الأمر سيزيد من إحساسك بالإنجاز،ومن عادات التخطيط، وإنجاز المهام وبالتالي يقوي من ثقتك بنفسك أيضاً.

الخطوة الرابعة/ إستخدم مخيلتك:

• في هذه الخطوة أطلب منك أن تغمض عينيك و تتذكر شخصاً واثقاً بنفسه ويعجبك كثيراً،تخيل نفسك مكان هذا الشخص، تخيّل أنك ذاك الشخص الواثق بنفسه، هل فعلت ذلك؟

• كرر هذا الأمر أكثر من مرّة وستجد أنك تقوي من ثقتك بنفسك يوماً بعد يوماً حتى يأتي اليوم الذي ستصبح فيه مثل ذلك الشخص.

الخطوة الخامسة/ إختر بيئتك !

هل تعمل فيما تُحب؟ وهل أنت مُحاط بالأشخاص الذين تحبهم؟

• حاول بقدر الإمكان أن تجد الوظيفة التي تريدها وتطمح بها،أو أنشيء المشروع الذي تريده وإستمتع بعملك فيه، فإن العمل فيما تُحب يقوي من ثقتك بنفسك.

• حاول أيضاً أن تُحيط نفسك بالأصدقاء الإيجابيون الذين يقدمون لك دعماً معنوياً كبيراً، فهذا الأمر يقوي من ثقتك بنفسك خاصة في الأوقات الصعبة التي قد تمر عليك في حياتك.

كيف أكون مؤثراً؟

ما معنى أن تكون مؤثراً؟

علينا أن نعرف ما معنى التأثير أولاً كي نعرف كيف تكون مؤثراً، فالتأثير هو القدرة على أن تكون ناجحاً وتحصل على النتائج التي تريدها، أو القدرة على أن تقوم بالأشياء بصورة ممتازة، فهذا يعني أن التأثير ينطوي على النجاح أكثر، لذا أن تكون مؤثراً يعني أن تنجح في إحداث تغيير على الطرف الآخر سواء كان شخصاً أو أمراً ما، فالتأثير هو نوع من القوة التي يحملها الشخص ومن خلال هذه القوة ينجح في الحصول على ما يريد.

ماهي أهمية أن تكون مؤثراً؟

• أن تكون مؤثراً يعني أن تصنع قراراً مؤثراً، التأثير يلعب دوراً كبيراً في صناعة قرار مؤثر، إن التأثير يصنع القرارات الصحيحة في الوقت المناسب، وبالتالي الحصول على النتائج المرغوبة.

• إن قدرتك على ان تكون مؤثراً تساعدك على تحقيق أهدافك التي حددتها سلفاً وأيضاً المحافظة عليها لأطول فترة زمنية ممكنة، كما يزيد من الإنتاج بصورة مستمرة.

• إن قدرتك على التأثير ينطوي عليها أن تكون ناجحاً في إختيار الأمور الصحيحة وأن تجعل الآخرين ينجحون في إختيار الأمور الصحيحة أيضاً.

كيف أكون مؤثراً في خمس خطوات؟

الخطوة الأولى/ آمن بنفسك:

إن أولى خطوات أن تكون شخصاً مؤثراً هي أن تؤمن بنفسك، إذا كنت لا تؤمن بنفسك، فكيف يمكنك أن تؤثر على الأشخاص الآخرين؟

إنّ هذه الخطوة تفتح لك الآفاق لكي تتعرّف على نفسك أكثر ، وتمنح نفسك الثقة، فلا أحد يستطيع إنجاز هذه الخطوة غيرك أنت، فإن كنت تؤمن بنفسك داخلياً فهذا الإيمان سيخرج إلى النور مما يجعلك شخصاً جذاباً لدى الأخرين، بالتالي الأكثر تأثيراً.

الخطوة الثانية/ الإحترام أولاً:

الخطوة الثانية كي تكون مؤثراً هي عليك أن تفطن إلى نقطة مهمّة وهي أن تعامل الناس كما تُحب أن يعاملوك، فإن معاملتك الحسنة معهم، تظهر معدنك، وأنك شخص ذا قيّم و أخلاق، وستمنح الآخرين ثقتك بهم، وسيمنحوك ثقتهم بك، فإن الأخلاق هي الميزة الأكثر أهمية في أن تكون مؤثراً، والإحترام يأتي في مقدمة هذه الأخلاق.

الخطوة الثالثة/ كُن صادقاً:

إذا إلتزمت بإحترام الآخرين، كما هو في الخطوة الثانية، فإنك تحتاج لكي تتحلّى على الدوام بأقوى مكارم الأخلاق وهي الصدق، الصادق شخص جاذب للآخرين، وأكثر الشخصيات المؤثرة دائماً، فإن صدقك هو مفتاح التعامل مع الآخرين ويعطيك قوة تأثير قد لا تتخيلها.

الخطوة الرابعة/ إهتم بهم أولاً:

كل شخص مكتوب على جبينه إهتم بي، فلماذا لا تمنحه هذا الإهتمام؟

• فإن الشخصيات المؤثرة هي التي تهتم بالآخرين بصدق، كيف يمكنك أن تحقق التأثير وأنت لا تهتم بمن هم حولك، إذا لم تستطع أن تدرّب نفسك على منح الآخرين الإهتمام بإبتسامتك، وإستماعك لهم، ومدحهم والثناء عليهم أو بإي طريقة ما، فإنه من الصعب عليك أن تكون شخصاً مؤثراً.

• ولا تخدع نفسك بإنتظار الإهتمام من الآخرين أولاً، بل ابدأ أنت أولاً، ونتيجة الإهتمام الحقيقي ستنهدشك.

الخطوة الخامسة: الإلتزام

إذا كنت وفياً بوعودك، وملتزماً بكل إتفاقياتك وتعاملاتك ستجد أن قوة تأثيرك تزداد يوماً بعد يوم، وهذا أمر مرتبط بمصداقيتك أيضاً، لذا إربط أعمالك مع الآخرين وأقوالك معهم بالوفاء و الإلتزام، فالشخص غير الملتزم ينظر له على أنه شخص مهمل، وغير ناضج ولا يمكن الإعتماد عليه، ولذلك فإن التأثير القوي يعتمد بصورة كبيرة على صفة الإلتزام.

كيف اتصل بفعالية؟

ما هو الاتصال الفعّال؟

هي عملية ذات اتجاهين من طرفين مُرسل و مُستقبل للوصول إلى نقطة فهم مشتركة، حيث في هذه العملية يتبادل الطرفان معلومات واضحة أو مشفرة، أو تبادل أخبار، أفكار وأحاسيس وايضاً يتم تكوين ومشاركة المعنى.

في عالم الأعمال يُعتبر الاتصال الفعال أمراً مهماً وهو مفتاح جوهري وإداري من أجل أن تتواصل المؤسسات مع المؤسسات الأخرى والموظفين مع بعضهم البعض.

لماذا علينا أن نهتم بالاتصال الفعّال؟

  • تبادل المعلومات.
  • إن الاتصال الفعّال مهم جداً لكي نتشارك المعلومات، والتعليق عليها، وإضافة الاسئلة.
  • نتصل بفعالية من أجل التعبير الواضح.
  • نستفيد من التواصل الفعّال عندما نريد أن نعبّر عن أفكارنا واحتياجاتنا للآخرين،
    بناء علاقتنا بالآخرين.

إنّ تطوير علاقاتنا الاجتماعية مع الآخرين هي من أهم طرق الاتصال الفعّال حيث وفقاً لبحث لمؤسسة (Janice Light) معظم الناس يتواصلون من أجل غرض التواصل الاجتماعي بنسبة تفوق ال50% ، بينما التواصل من أجل الاحتياجات فهو اقل بكثير من ذلك.

نتصل بفعالية لنقتنص الفرص:
التواصل الفعّال يخلق مزيداً من الفرص للأطراف المعنية، فربما بسبب قدرتك على الاتصال الفعّال يفتح لك هذا الأمر لتعمل في شركة مهمّة عن طريق شخص قابلته بالصدفة في المواصلات فقط، وهكذا لذا فاحرص على أن تكون أنت ممثل لنفسك أو لشركتك أو لمجموعتك مجيد لمهارات الاتصال الفعال لتحصل على فرص كبيرة.

كيف أتصل بفعالية في خمس خطوات؟

أولاً/ حدد بوضوح ما الذي تريده بتواصلك مع الطرف الآخر:
كن واضحاً في رسالتك بعد أن تكون قد عرفت جيّداً ما الذي تريده بتواصلك مع الطرف الآخر، فهذا سيساعدك على خلق رسالة فيها من الوعي ما يستطيع الطرف الآخر أن يفهمها بسهولة، لا تحاول أن تحيد عن النقطة الأساسية، بل ركّز جيداً فيما تريده، قليل من الكلمات، او بعض الرموز الواضحة قد تفي بالغرض، فقط اجعلها واضحة ومفهومة.

ثانياً/ فكّر في القالب الذي ستصل به رسالتك:
إن هذه الخطوة مهمّة جداً وهي التي تجعل رسالتك مفهومة أكثر فمثلاً إذا كنت تريد أن تتواصل مع أحدهم وجها لوجه، فيجب أن تكون واضح الصوت، وواثقاً بنفسك وأنت تتحدث معه، وحاول أن تستفيد من رد فعل الشخص الآخر وتتأكد أن رسالتك قد وصلت كما أردتها تماماً، بالنسبة للكتابة يمكنك أن تكتب بوضوح وبكلمات مفهومة، بصورة منسقة في ورق نظيف، وحتى لو كانت إلكترونية احرص على التنسيق واستخدام الألوان و التنسيق المناسب.

ثالثاً/ كن على وعي بأي حواجز تمنع اتصالك الفعّال:
قد تتعرض لأي نوع من الحواجز التي قد تعيق اتصالك بفعالية، أو أن لا تساعد على وصول الرسالة كما ينبغي وهذه الحواجز قد تكون:

  • المعتقدات السابقة
  • الاختلافات الثقافية
  • التواصل اللغوي
  • علاقات سابقة
  • فرضيات عند الفريقين
  • القلق
  • وجهات نظر مشوّشة
  • التفاعلات الماضية
  • صرف الانتباه البيئي
  • توقيت المحادثة

رابعاً/ تأكد من أن رسالتك قد تم فهمها:

عند اتصالك بفعالية؛ لاحظ على الإيماءات على الوجوه، هل هناك تفاعل؟ هل هناك تركيز على ما تقوله؟ لا تتردد في أن تسأل الطرف الآخر إذا فهم رسالتك بإعادة صياغة ما قلته له، حاول معالجة أي عدم فهم لرسالتك في الحال.

خامساً/ اسأل من أجل تغذية راجعة:

من المعروف أن تصلك تغذية راجعة من اتصالك مع الطرف الآخر، إذا لم تصلك، فاسأل عنها، ثم لا تنسى عليك أن تستمع جيّداً من دون مقاطعة للطرف الآخر، وحاول ملاحظة الأثر التي تركته رسالتك فهذا يساعدك لأن تحسّن رسالتك في المستقبل القريب.

ما هي سمات الناجحين؟

من هو الناجح؟

يمكن تعريف النجاح ببساطة أنه الوصول إلى هدف محدد، او إنهاء غرض معيّن، يمكن تحقيق هذا الهدف في عملك او في حياتك الشخصية، او في كل حياتك، فكمثال إذا كانت لديك رغبة لتحصل على فرصة عمل معيّنة في شركة ما، فكونك ناجحاً يعني أن يتم قبولك في هذا الشركة وأن تعمل فيها كما أردت بالضبط.

إن كثير من الاشخاص يعرّفون النجاح بإنه أن تمتلك كثيراً من المال، أو أن تكون ثرياً أو يكون لديك تلك الشهادات، إن النجاح الحقيقي لايمكن قياسه بهذا الشكل إن النجاح هو ان تعيش حياة سعيدة، وأن تستمتع برحلة حياتك وأن تجعل هذا العالم مكاناً افضل للعيش بما تفعله.

لماذا علينا ان نصبح ناجحين؟

• إن النجاح جزء من خطة حياتك:

إذا كنت تعرف أو لا تعرف إن خطة حياتك تنطوي على أن تكون ناجحاً، انت تحتاج ان تنجح في مشوار حياتك يعني ان تنجح في اختيار كلية مناسبة معك، ان تختار شريك الحياة المناسب، أن تنجح في اختيار اصدقائك، هذه الامور تشعرنا بالسعادة و المشاعر الإيجابية لأننا نحس بنوع من التقدم إلى الأمام، لذا فإنّ النجاح مهم من أجل حياتنا.

• إن النجاح حافز لتحقيق الأهداف:

عندما يكون لديك هدف معّين ، فإن هناك رغبة كبيرة لتحقيقه لأن النتائج و الفوائد من هذا الهدف كبيرة، فهذا الامر يجعلنا نتشوق اكثر للنجاح.

• النجاح يجعلك منتصراً:

الإنسان بطبعه يحب أن يكون الرابح ويحب ان يكون منتصراً، والنجاح يعطيه هذا النوع من الشعور، فأحياناً ليس مهما ما الذي ينتظرنا من جوائز بعد وصولنا لمنصب معيّن أو نفوز في مباراة معيّنة انما غرضنا الاساسي هو أن نفوز وننتصر.

• النجاح حل لمشاكلنا:

إنك تحتاج النجاح لأن بسببه ستجد أنك حللت مشكلات كثيرة من حولك،ونجاحك مثلاً في عملك قد يساعدك على ترقيك في العمل، وبالتالي مرتب أعلى، وبالتالي ستسعد أهلك بمرتبك وتحقيق مستوى معيشة أعلى.

ما هي سمات الناجحين؟

أولاً/ التفاؤل:

إن الناجحين متفائلين جداً، ويتوقعون دائماً النتائج الإيجابية، حتى إذا تعرضوا إلى أي فشل أو إرتكبوا أي نوع من الاخطاء، فإنك تجد ان التفاؤل هي سمة أساسية للناجحين، وتجعلهم يتوقعون الافضل في المرّات القادمة.

ثانياً/ الإبداع:

لدى الناجحين سمة مميزة جداً وهي التفكير خارج الصندوق، او ما نسميه الإبداع، وهذا ما يجعلهم يتميّزون عن باقي أقرانهم، فأن تكون ناجحاً فإنك تسعى لحل المشكلات بطرق إبداعية غير مسبوقة.

ثالثاً/ المرونة:

سمة المرونة تجعل من الناجحين لديهم قدرة كبيرة على إدارة الضغوط، و مواجهتها، والعودة مرّة أخرى لطريقهم، من دون أن يؤثر ذلك على خط سيرهم، بل على العكس يصبحون أكثر خبرة، ومرونة على مقابلة التحديات.

رابعاً/ الضبط الذاتي:

بينما تجد الأشخاص الآخرين يستمتعون بالتنقل من موقع تواصل إلى آخر، تجد الناجحين يعملون في مكاتبهم من أجل تحقيق أهدافهم، ولايقبلون أي مقاطعات، ان الناجحين لديهم قدرة على ضبط أنفسهم من أنواع المثيرات الكثيرة حولهم، ويعرفون جيّداً متى هو وقت العمل ومتى وقت العائلة ومتى هو وقت الأصدقاء وهكذا.

خامساً/ التفاعل الاجتماعي:

للناجحين قدرة كبيرة على التأثير على الآخرين، و التفاعل معهم، لذا نجد أن التفاعل الإجتماعي ليس أمراً بعيداً عنهم بقدرتهم الكبيرة على الإتصال الفعّال معهم، والإهتمام بهم، وخدمتهم، مما يجعل معظم الناجحين محبوبون.

سادساً/ الفضول:

إن الفضول هي السمة التي تجعل الناجحين يتساءلون دائماً عن كيف حدث هذا؟ من أين أتى؟ وكيف يمكن معالجة هذا الأمر، وماذا لو؟ هذه الأسئلة تفتح لهم الطريق لمزيد من الابداع، ومزيد من تحقيق النجاح في مشوار حياتهم.

كيف أقود التغيير؟

ما هو التغيير؟

قبل قيادة التغيير علينا أن نعرّف معنى التغيير، وهو أن تصنع نوع من الإختلاف في شيء معيّن، أو هو نوع من الإستبدال شيء مكان شيء آخر، حيث أن معاني التغيير أيضاً هي عملية التحويل من شيء أو أمر لآخر.

لماذا التغيير مهمّاً؟

• التغيير يساعد على نمو الأشخاص، حيث أنك تتعلم شيئاً جديداً وبالتالي تتغير بتطبيقك لهذه الاشياء وبالاشياء الجديدة التي إكتشفتها.

• التغيير مفيد من أنه يضيف شيئاً من المرونة، فالتغيير المتكرر يساعد على التكيف مع المواقع الجديدة، البيئات الجديدة وحتى الأشخاص الجدد، حتى تكون جاهزاً وهو افضل من التغيير الذي يحدث فجأة من دون توقع سابق.

• يساعد التغيير في تحقيق عدد من التحسينات، فمثلاً أنت تحتاج أن تحسّن من وظيفتك لتزيد من دخلك فأنت تحتاج إلى التغيير اذاً، فقد تحتاج إلى تغيير منزلك او اصدقائك أو أي شيء، ولايمكن أن يحدث تغيير ما لم يكن لك يدٌ فيه لتحسين هذه الاشياء من حولك، فمن دون تغيير تصنعه لن تتحسّن هذه الاشياء من تلقاء نفسها.

• التغيير يساعد على أن تقوم بإعادة تقييم لحياتك، و النظر لبعض الأشياء من وجهات نظر مختلفة، وهذا قد يساعد أيضاً على تقوية قيمك في الحياة.

• التغيير يساعدك على أن تكون أقوى، ففي اللحظات التي قد لاتسعدك التغييرات التي تحدث، فإنك تصير أقوى، فالتغيير يساعدك على أن تتقدم في حياتك أيضاً.

• التغيير يصنع كثير من الفرص لك، فعندما تغيّر مسار حياتك او شركتك أو عملك فإنك ستجد أن عدد من الفرص المختلفة في إنتظارك.

كيف أقود التغيير في ست خطوات؟

أولاً/ قم بتجهيز خطتك:

إنك تحتاج للتغيير وقد إتفقنا على هذا، لايكفي أن تحتاج إليه، عليك أن تكون جاهزاً بخطتك، فمثلاً إذا لم تكن جاهزاً ولم تتفاعل بالتغيير الذي يحدث في سوق الطلب فإن شركتك قد تصاب بإنهيار، لذا حدد بدقة أي الأماكن التي تريدها أن تتغيير ثم ضع خطتك.

ثانياً/ افهم الهدف النهائي:

عليك أن تكون على وعي وعلى دارية كافية بإهدافك، وقائد التغيير يجب أن يكون على ثقة كبيرة وقدرة كبيرة على قيادة التغيير، كما عليك أن تضع أهداف قابلة للتحقيق لتحمّس بها فريقك، فكلما كانت أهدافك واضحة ورؤيتك واضحة فإنك تحفّز فريقك للتغيير.

ثالثاً/ إهتم بمن حولك:

قبل أن تبدأ بإحداث التغيير على الآخرين عليهم أن يثقوا بك وهذا يعتمد على العلاقة القوية والإستراتيجية التي تصنعها معهم، لذا إستمع إليهم، تواصل معهم بفعالية، فقائد التغيير يعرف واجباتهم جيّداً تجاه موظفيه، إعطهم الفرصة لمشاركة الافكار، الاهتمامات، التعليقات والاقتراحات، فذلك يجعلك قائد تغيير متميز وذكي عاطفياً.

رابعاً/ كن مفاوضاً ناجحاً:

بما إنك تسعى إلى أن تقود التغيير عليك أن تمتلك بعض مهارات التفاوض الناجح، قم بتفويض المهام للأفراد المعنيين، وقم بإختيارهم بعناية، ولاتنسى أن تدعم فريقك بعد تفويض المهام لهم بتوضيح الأوامر والمطلوب منهم.

خامساً/ قم بإدارة التوقعات:

من المؤكد في اثناء رحلة التغيير انك أنت وفريقك ستواجهون كثير من الامور غير المتوقعة والتي قد تكون حرجة جداً، فعليك أن تكون جاهزاً في وقت الأزمات، وقيادة فريقك بمرونة للخروج منها ومن كل المواقف التي قد تكون صعبة.

سادساً/ قم بتجهيز فريقك:

أنت وفريقك في ذات الخط، لذا قم بتجهيزهم بالمعدات و المصادر والمهارات التي يحتاجونها من أجل التغيير.

كيف أكون رائد أعمال ناجح؟

من هو رائد الأعمال؟

رائد أعمال هو مبادر و متحدِ وقائد، حيث أنه يسعى لخلق شيء جديد، إما مبادرة أو مشروع أو شركة، يكون رائد الأعمال هو المنشيء للفكرة او المشروع أو النشاط على أرض الواقع، حتى لو لم تكن شرارة الفكرة الأولى منه ولكن المؤكد أن رائد الأعمال هو الذي يطبّق الأفكار على أرض الواقع.

إن الميزة الرائعة في رائد الأعمال أنه قائد يدفع الآخرين من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة كما أنه يحفز فريقه من أجل هدفهم المشترك.

و رائد الأعمال تقع على عاتقه كل المسؤوليات الخاصة لمشروعه أو شركته والاشراف على التخطيط ورأس المال حتى يتم إكتمال الفكرة تماماً على أرض الواقع.

لماذا من المهم أن تكون رائد أعمال ناجح؟

• أن تكون رائد أعمال ناجح ذلك يعني أنك تخلق أعمال جديدة في السوق، من حيث خدمات أو منتجات جديدة.

• إنّ روّاد الأعمال يساعدون على إضافة كبيرة في الدخل القومي، فرأس المال الذي يأتي به روّاد الأعمال يفتح ويخلق ثروات جديدة، فوجود الأعمال يعني وجود الأسواق وبالتالي زيادة الدخل القومي.

• يساعد رواد الأعمال على خلق تغيير إجتماعي، فما يطرحه من منتجات و خدمات تساعد على تغيير سلوك المجتمع بالتعامل بهذه المنتجات الجديدة، وحيث أن رواد الاعمال يرفعون من نوعية الحياة، و الحرية الاقتصادية فإن ذلك يساعد على ظهور السلوكيات الجديدة من وحي أفكار روّاد الأعمال.

كيف يمكنك أن تصبح رائد أعمال ناجح في خمس خطوات؟

أولاً/ لا تستسلم، لا تيأس:

مهما كان عدد الردود الرافضة لطلبك لا تيأس ابدأً، مهما كان عدد المحبطين الذين قابلتهم، فرائد الأعمال الناجح يواصل طريقه ويجد البدائل المناسبة، وهو متأكد أن واحد منها سيجد طريقها إلى النور، أن اي رائد أعمال عادي قد يخاف من كثرة الفشل التي يلاقيها، لكن رائد الأعمال الناجح ينزع الخوف نهائياً من كثرة التجارب التي يخوضها، والفشل هو تجربة أيجابية للتعلم منها ويمكن تخطيها، لذا تقبل الأخطاء وامضِ في طريقك فأنت رائد أعمال ناجح.

ثانياً/ إستفد من خبرات الآخرين:

إن رائد الأعمال الناجح يستفيد من خبرات الذين سبقوه، فأن تجد شخص يقودك بخبرته فإنه سيساعدك على أن تتعرف بعمق أكثر على مجالك، حيث أنك يمكن أن تتعلّم من الأخطاء التي إرتكبها الاخرين لكي تخلق تجربتك المميزة.

ثالثاً/ تعلّم كل يوم:

لا تقف عند تكوين فكرتك على الواقع، تذكر أنك قمت بسد رغبة جمهورك من خدمة أو منتج، وعليك أن تضع في الإعتبار أن عليك سد رغباتهم دائماً لذا قم بتجويع نفسك للمزيد من الإبداع وارفع سقف طموحاتك من أجل أن تستمر في كونك رائد أعمال ناجح.

رابعاً /أخلق علاقاتك الإستراتيجية:

إبحث عن شركات يمكنك أن تثق بها، وأخلق معها علاقات إستراتيجية طويلة المدى، حيث أن العلاقات القوية مع الناجحين تساعدك على نجاح طويل المدى لشركتك أيضاً، كما أنه عليك أن تحافظ على علاقاتك الاستراتيجية مع عملائك، فعملائك هم مصدر إلهامك ونجاحك.

خامساً /ألهم فريقك:

عليك أن تعترف:لايمكنك أن تكون جيّداً في كل شيء، أنت تحتاج للآخرين لكي يكملوا معك الطريق، فأنت لا تمتلك كل المهارات المطلوبة، لذا حاول أن تحافظ على علاقتك القوية مع فريقك وتواصل معهم بفعالية وإهتم بهم، وقم بتوضيح الخطط والرؤية و الرسالة لهم حتى يتم تزويدك بالافكار الابداعية و تنفيذها.